روايات وقصص
حمايا العزيز حكايات اسما السيد 1

مع إن الشخص الوحيد اللي كان يقدر يريحنا من كل ده كان حمايا… الحاج فؤاد.
راجل عنده شركات مخازن وأراضي وعمارات، وثروته بالملايين.
بس من يوم موت محمود، عمره ما سألني:
— الولاد محتاجين حاجة؟
الغريب إنه كان كريم جدًا مع ابنه التاني شريف وبنته نهى.
عربيات، شقق، سفر، مدارس خاصة لعيالهم…
إنما ولاد محمود؟
ولا كأنهم أحفاده.
كنت بزعل، لكن عمري ما طلبت منه جنيه.
لحد ما من شهر الحاج فؤاد مات.
وبعد العزا بأيام، المحامي طلب وجودنا كلنا في مكتبه عشان قراءة الوصية.
دخلت وأنا ماسكة ولادي ب إيدي.
لقيت شريف ومراته ونهى وجوزها قاعدين ومستنيين.
المحامي فتح الوصية وبدأ يقرا.
القصر لنهى.
الشركتين لشريف ونهى بالنص.
الأراضي تتقسم بينهم.
الحسابات البنكية ليهم ولأولادهم.
وبعدين المحامي سكت.
بصلي بنظرة غريبة وقال:




