حمايا العزيز حكايات اسما السيد 1

— نسخ فين يا محمود؟
محمود ضحك ضحكة قصيرة وقال:
— في مكان عمركم ما هتعرفوا توصلوله.
التسجيل انتهى.
المحامي قفل اللابتوب فورًا.
نهى كانت بتعيط.
مرات شريف بصت لجوزها.
أما شريف…
كان واقف كأنه اتشل.
المحامي جمع الأوراق وقال:
— محدش هيتصرف في أي أصل من أصول التركة دلوقتي.
شريف صرخ:
— على أساس إيه؟!
المحامي رد بمنتهى الهدوء:
— على أساس إن فيه شبهة تزوير في مستندات ملكية، وحقوق ورثة متوفى ممكن تكون اتنقلت بطريقة غير قانونية.
وبعدين بصلي.
— ومدام سارة… الموضوع أكبر من وصية والد زوجك.
قلت:
— أكبر إزاي؟
قرب مني الورقة الأخيرة اللي كانت في الظرف.
كانت رسالة بخط محمود.
فتحتها.
أول سطر كان:
“سارة… لو إنتِ بتقري الكلام ده، يبقى أبويا مات، وأنا غالبًا ما قدرتش أحكيلك الحقيقة بنفسي.”
دموعي نزلت.
كملت.
“بس قبل ما تعملي أي حاجة، لازم تعرفي إن الخزنة دي مش هي السر كله.”
وقفت.
المحامي قال:
— كملي.
نزلت عيني للسطر اللي بعده.
ولما قريته…
بصيت لشريف.




