روايات وقصص

حمايا العزيز حكايات اسما السيد 1

والتالتة.

وفجأة وشه اتغير.

شريف قرب وقال:

— فيه إيه؟

المحامي رفع عينه وقال:

— حضرتك ما تلمسش الورق ده.

شريف اتنرفز:

— نعم؟ ده صندوق أخويا!

المحامي رد:

— والصندوق باسم مدام سارة.

أنا كنت واقفة مش فاهمة.

قلت:

— أستاذ سامح… الورق ده إيه؟

بصلي وسألني سؤال خوّفني أكتر:

— جوزك كان شغال مع والده في الشركات قبل الحادث، صح؟

قلت:

— أيوه… كان ماسك الحسابات والعقود فترة، وبعدين حصلت بينهم مشاكل قبل وفاته بكام شهر.

قال:

— قالك سبب المشاكل؟

هزيت راسي.

— لأ. كل ما أسأله كان يقولي: “لما أتأكد هقولك.”

المحامي حط الورق على الترابيزة وقال:

— واضح إنه اتأكد.

شريف ضرب كف بكف:

— يا جماعة حد يفهمنا!

المحامي أشار لأول ورقة.

— دي صورة من عقد تأسيس واحدة من أكبر شركات الحاج فؤاد.

نهى قالت:

— وإيه المشكلة؟ الشركة بتاعت بابا.

المحامي رد:

— لأ.

سكتنا كلنا.

كررها:

— الشركة ما كانتش ملك والدكم بالكامل.

شريف ضحك:

— أمال ملك مين؟

المحامي بصلي.

وبعدين قال:

— محمود.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى