روايات وقصص

حمايا العزيز حكايات اسما السيد 1

— إزاي واحد ميت يمضي؟

المحامي ما ردش.

لكن شريف فجأة بدأ يتوتر.

قال:

— ممكن يكون مضى قبلها واتسجل بعدين.

المحامي رفع الورقة ناحية النور.

— ممكن.

وبعدين أضاف:

— بس فيه مشكلة أكبر.

— إيه؟

— المستند مكتوب فيه إن التوقيع تم بحضور شاهدين… وفي التاريخ المكتوب هنا، محمود كان متوفي ومدفون بقاله 63 يوم.

مرات شريف بطلت تضحك.

نهى قامت من مكانها:

— يعني إنت بتتهم بابا بالتزوير؟

المحامي قال:

— أنا ما اتهمتش حد.

وبعدين شاور ناحية الفلاشة.

— لكن واضح إن محمود كان متوقع إن الورق لوحده مش هيكفي.

مديت إيدي للفلاشة.

كان متعلق فيها ورقة صغيرة مكتوب عليها:

“ابدئي بالتسجيل رقم 3.”

بصيت للمحامي.

قال:

— الأفضل نفتحه بحضوركم كلّكم.

موظف البنك جاب لابتوب.

ركبنا الفلاشة.

ظهر قدامنا مجلد اسمه:

“لو أنا مت.”

حسيت جسمي كله برد.

جواه تسجيلات كتير.

واحد.

اتنين.

تلاتة.

فتحت التسجيل رقم 3.

في الأول سمعنا دوشة مكتب.

وبعدين صوت محمود.

صوت جوزي اللي ما سمعتوش من أربع سنين.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى