حمايا العزيز حكايات اسما السيد 1

آدم وياسين كانوا مش موجودين معانا وقت فتح الصندوق، وكنت حمدت ربنا إني سبتهم عند أمي قبل ما نروح البنك.
لكن أنا…
أول ما سمعت صوت أبوهم، دموعي نزلت.
محمود كان بيقول:
— يا بابا، أنا عرفت كل حاجة.
وبعدين جه صوت الحاج فؤاد:
— واطي صوتك.
محمود رد:
— الشركة دي اتبنت بفلوس أمي وفلوس جدي اللي اتحولت باسمي… وإنت عارف إن نصها حقي.
الحاج فؤاد قال بعصبية:
— كل اللي عندك ده ورق قديم مالوش لازمة.
محمود رد:
— بالعكس… الورق ده لو خرج، حاجات كتير هتتغير.
وفجأة…
دخل صوت ثالث في التسجيل.
صوت خلاني أبص ناحية شريف تلقائي.
لأن الصوت كان صوته.
— محمود… إنت أخويا. ما تكبرش الموضوع.
شريف وشه بقى أبيض.
التسجيل كمل.
محمود قال:
— أنا مش مكبر حاجة. أنا بطالب بحقي وحق ولادي.
الحاج فؤاد رد بجملة خلت الدم ينشف في عروقي:
— طول ما الورق ده معاك… ولادك مش هيشوفوا جنيه.
محمود قال:
— عشان كده عملت منه نسخ.
سكت التسجيل ثواني.
وبعدين صوت كرسي اتحرك بعنف.
وصوت شريف قال:




