زوجة زوجي حكايات اسما السيد 1

— مدام ليلى… حضرتك كويسة؟
دولت فتحت بقها.
سما بصت لكريم.
وكريم نفسه كان باصص لحسام كأنه مش فاهم.
قال كريم:
— حسام؟ إنت بتعمل إيه هنا؟
حسام لف له ببطء.
— جاي أنفذ تعليمات المالكة.
كريم بلع ريقه.
— مالكة إيه؟
حسام بص لليلى.
وبعدين قال الجملة اللي خلت الصالة كلها تسكت:
— المالكة الفعلية لمجموعة المنصور الاستثمارية.
وأشار ناحية ليلى.
— مدام ليلى فؤاد.
دولت شهقت.
سما ضحكت بتوتر.
— إنت بتهزر صح؟
حسام فتح الحقيبة.
طلع ملف أسود سميك.
وحطه على الترابيزة اللي قدامهم.
— أتمنى فعلًا لو كنت بهزر.
كريم قرب خطوة.
— المجموعة بتاعت أبويا… وأنا ورثتها عنه.
ليلى أخيرًا اتحركت.
مشت ببطء ناحية الترابيزة، والمية بتقطر من هدومها على الرخام.
وقفت قدام كريم.
وقالت:
— لأ يا كريم.
— إنت ورثت اسم.
سكتت لحظة.
وبعدين حطت إيدها فوق الملف الأسود.
— إنما الشركة اللي بالاسم ده…
فتحت الملف.
— أنا اللي اشتريتها من الانهيار من سبع سنين.
كريم وشه فقد لونه.



