زوجة زوجي حكايات اسما السيد 1

— إنتِ… بتقولي إيه؟
ليلى بصت له في عينه.
— فاكر السنة اللي شركة أبوك كانت هتعلن إفلاسها فيها؟
ما ردش.
— فاكر المستثمر المجهول اللي ضخ رأس مال وأنقذكم؟
دولت بدأت تهز راسها.
— لا… المستثمر كان صندوق أجنبي.
ليلى بصت لها.
— بالضبط.
ثم ابتسمت.
— والصندوق الأجنبي ده… بتاعي.
سما رجعت خطوة لورا.
وبصت لهدوم ليلى المبلولة.
وبعدين للجردل الفاضي اللي لسه واقع جنبها.
لأول مرة…
ابتسامتها اختفت تمامًا.
ليلى لاحظت نظرتها.
بصت للجردل هي كمان.
وبعدين رفعت عينيها لسما وقالت:
— من عشر دقايق قلتيلي: “هو ده مقامك.”
قربت منها خطوة.
سما تراجعت.
ليلى قالت بهدوء:
— دلوقتي…
— تحبي تعرفي مقام مين فينا فعلًا؟
سما رجعت خطوة لورا.
لكنها حاولت تجمع نفسها بسرعة.
رفعت دقنها وقالت:
— حتى لو الكلام ده صح… يعني إيه؟ عندك شوية أسهم؟ ما كريم هو اللي بيدير الشركة، وكل الناس عارفاه هو.
المستشار حسام فتح الملف الأسود، وطلع منه ورقة وحطها قدام كريم.



