زوجة زوجي حكايات اسما السيد 1

— كريم… هو بيقول إيه؟
كريم تجاهلها.
— مين أصدر القرار يا شريف؟
تردد الرجل.
— التوقيع الإلكتروني صادر من رئيسة مجلس أمناء الصندوق.
— اسمها إيه؟
قبل ما شريف يجاوب…
موبايل دولت رن.
وبعده موبايل أخو كريم.
وبعده موبايل عمه.
وفي أقل من دقيقة، بقت الصالة كلها أصوات إشعارات واتصالات.
بطاقات موقوفة.
تحويلات معلقة.
صلاحيات مصرفية مسحوبة.
حتى سما طلعت موبايلها بسرعة.
فتحت تطبيق البنك.
وشها اصفر.
— كريم…
ما ردش.
— كريم! الكارت الإضافي بتاعي اترفض!
ليلى رفعت حاجبها.
— بسرعة كده؟
سما لفت ناحيتها.
— إنتِ عملتي إيه؟!
ليلى ما جاوبتش.
في اللحظة دي…
جرس الفيلا رن.
مرة.
اتنين.
تلاتة.
الخدامة راحت فتحت.
ودخل ثلاثة رجال ببدل رسمية، ووراهم ست ماسكة حقيبة مستندات.
أول واحد فيهم كان المستشار حسام.
دخل بخطوات ثابتة.
بص حوالين الصالة.
وبعدين عينه وقعت على ليلى.
على هدومها المبلولة.
وعلى المية الوسخة اللي تحت رجليها.
وشه اتشد.
مشي ناحيتها فورًا وقال باحترام واضح:



