منوعات

رد اعتبار حكايات اسما السيد 1

— معايا عربية.

اتسعت عينيه.

— يا بنتي، كفاية اللي عملتيه.

— يلا يا حاج.

— لأ… مينفعش.

— حضرتك مشيت تسعة كيلو في المطر علشان حفيدتك، وأنا مش هسيبك تكمل الباقي على رجلك.

المدير اللي كان من شوية بيبص للعجوز باحتقار قال:

— يا آنسة، الجو وحش والطريق خطر.

نور بصتله.

— الراجل ده حفيدته داخلة عملية قلب ومستنية تشوفه.

المدير سكت.

نور مسكت الساندوتش والقهوة ومدتهم للعجوز.

— خد دول معاك.

— مش قادر آكل.

— يبقوا بعد ما تطمن عليها.

خرجوا.

أول ما باب الكافيه اتفتح، الهوا والمطر ضربوا في وشهم.

نور جريت ناحية عربيتها، فتحت الباب للعجوز وساعدته يركب.

بعد أقل من دقيقة كانوا في الطريق.


المطر كان بيخبط في زجاج العربية بعنف.

المساحات شغالة بأقصى سرعة، ونور ماسكة الدريكسيون بإيدين متوترتين.

العجوز كان قاعد جنبها ساكت.

بعد دقائق، نور سألت:

— اسم حضرتك إيه؟

— محمود.

— وليلى بنت مين؟

ابتسم ابتسامة صغيرة رغم خوفه.

— بنت بنتي هبة.

— عندها مشكلة في القلب من زمان؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى