منوعات

طفله صغيره حكايات اسما السيد 1

لقيت طفلة رضيعة جوه شنطة عربية في ورشة الميكانيكا اللي بشتغل فيها، وربيتها كأنها بنتي… وفي عيد ميلادها الـ16، فتحت شنطة عربية تانية، ووشي شحب أول ما شفت اللي كان مستخبي تحت بطانية أطفال.

 

من 16 سنة، كنت راجل عندي 39 سنة، وبفهم في مواتير العربيات أكتر بكتير ما بفهم في الأطفال.

 

في صباح شديد البرودة، مديري سلّمني مفاتيح عربية كانت عربية الإنقاذ جايباها للورشة بالليل.

 

وقال لي:

 

— اكشف عليها كلها… صاحبها بيقول إنها مش راضية تدور.

 

بدأت أفحص العربية، ولما فتحت الشنطة الخلفية، سمعت صوت أنين خافت.

 

اتجمدت مكاني.

 

قربت أكتر…

 

ولقيت جواها طفلة رضيعة لسه مولودة، ملفوفة في بطانية صفرا مرسوم عليها عصافير زرقا صغيرة.

 

اتصلت بالطوارئ فورًا.

 

لكن الشخص اللي ساب الطفلة اختفى من غير ما يسيب وراه أي أثر.

 

بعد أسابيع، عرفت إن الطفلة اتحطت في دار رعاية مؤقتة.

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى