ابني الصغير حكايات اسما السيد
امرأة اقتربت من رجل مصور وطلبت منه أن يتصرف كأنه ابنها… لكن عندما عرف السبب، كانت الصدمة أكبر مما تخيل!
الجزء الأول
كان كريم واقف قدام محطة القطار، ماسك الكاميرا بتاعته وبيصور الناس وهي داخلة وخارجة.
دي كانت عادته من سنين.
هو مصور حر، بيحب يصطاد اللحظات اللي محدش بياخد باله منها؛ أم بتحضن ابنها، راجل بيودع مراته، طفل مستني أبوه، أو حتى شخص واقف لوحده وسط الزحمة وكأنه مستني حد مش هييجي.
لكن اليوم ده…
الكاميرا بتاعته التقطت ست كبيرة في السن واقفة على الرصيف المقابل.
كانت في أواخر الستينات تقريبًا.
لابسة هدوم بسيطة لكنها شيك، وشعرها الأبيض مربوط بعناية، وفي إيدها شنطة جلد قديمة.
اللي لفت نظر كريم مش شكلها.
كان خوفها.
كل شوية تبص وراها.
وبعدين تبص في موبايلها.
وبعدين تلف حواليها كأنها بتدور على حد.
كريم نزل الكاميرا من على عينه.
لاحظ عربية سودة واقفة بعيد شوية.
جواها راجلين.
واحد منهم كان بيراقب الست.
في الأول كريم قال لنفسه:




