عام

18 عاما من الالم حكايات اسما السيد 2

الفصل الثالث: اعتراف كريم

فضل كريم واقف قدام الباب، وعينيه مثبتة على السلسلة اللي في إيدي.

وشه فقد لونه.

كرر سؤاله، المرة دي بصوت أوطى:

— مين اللي فتح الفوطة؟

ما رديتش.

مسكت السلسلة ورفعتها قدام وشه.

— إنت تعرفها؟

كريم بصلي.

وبعدين بص ورايا ناحية مريم ونور.

قال:

— ندخل الأول.

— لأ.

صوتي طلع أعلى مما توقعت.

— هتتكلم هنا… ودلوقتي.

مريم قربت وقالت:

— بابا، الجيران.

فتحت الباب أكتر.

دخل كريم.

قفلته وراه، ومشيت قدامه لحد المطبخ.

أول ما عينه وقعت على الفوطتين فوق الترابيزة، وقف مكانه.

وبعدين شاف الورقة القديمة.

حط إيده على راسه وقال:

— يا نهار أسود…

قربت منه.

— إنت كنت عارف إن فيه حاجة مستخبية فيهم؟

— لأ.

— بس كنت عارف الفوط.

سكت.

خبطت بإيدي على الترابيزة.

— رد!

مريم اتخضت.

كريم رفع عينه ليا.

— أيوه… كنت عارفهم.

ضحكت بمرارة.

— جميل.

شاورته على الكرسي.

— اقعد.

قعد ببطء.

أنا فضلت واقف.

نور حطت ظرف التحليل قدامه.

— وإحنا عملنا DNA.

1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى