روايات وقصص

جلسة طلاق حكايات اسما السيد 4

وأبويا اسمه فضل.

الوحيد اللي خسر كل حاجة تقريبًا…

كان هو.

كريم دخل وقال:

— جاهزة؟

مسكت شنطتي.

— جاهزة.

بص للكنبة.

— هتعملي فيها إيه؟

ابتسمت.

— اتبرعت بيها لبيت محتاجها.

ضحك.

— حتى العفش طلع أغلى منه.

ضحكت.

— ماتقولش كده.

قفلنا الباب.

وأنا نازلة السلم، موبايلي رن.

إيميل من شركة نشر.

كانوا موافقين على كتاب ترجمة كنت قدمته من شهور.

وقفت.

كريم قال:

— إيه؟

بصيتله وأنا بضحك.

— شغلي البسيط.

— المترجمة؟

— أيوه.

— وصاحبة الـ42%؟

قلت:

— دي ملكية.

وحطيت الموبايل في شنطتي.

— إنما دي حياتي.

خرجت للشارع.

الشمس كانت طالعة.

ولأول مرة من 8 سنين…

ماكنتش مرات عمر.

ولا بنت صاحب المجموعة.

ولا الست اللي مستخبية ورا اسم بسيط علشان تكشف سر.

كنت بس…

سلمى.

وفهمت أخيرًا إن أقوى رد على شخص حاول يقلل منك…

مش إنك تدمره.

إنك تمنعه من تدميرك.

وتسيب الحقيقة تعمل الباقي.

تمت

✍️ الكاتبة أسما السيد – 𝐀𝐬𝐦𝐚 𝐄𝐥𝐒𝐚𝐲𝐞𝐝
ممنوع النسخ أو النقل دون ذكر المصدر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى