جلسة طلاق حكايات اسما السيد 4

— يعني كنت لسه بتدور على الفلاشة لحد آخر يوم؟
طأطأ راسه.
— آه.
— والعفش الرخيص؟
رفع عينه.
— كنت بتعمد أستفزك.
— ليه؟
— علشان تمضي بسرعة.
هزيت راسي.
— نجحت.
اتصدم.
قلت:
— خليتني أمضي.
ابتسم بسخرية حزينة.
— وفشلت في كل حاجة تانية.
قبل ما يكمل، باب المكتب اتفتح.
دخل محمود النجار.
عمر قام.
— إنت جيت ليه؟
محمود قال:
— علشان زهقت من إني أشيل ذنب فؤاد لوحدي.
وحط ملف كبير على الترابيزة.
قال:
— دي النسخ اللي احتفظت بيها 17 سنة.
كريم فتح الملف.
محمود بصلي.
— أبوكي كان عارف إني متورط.
قلت:
— ومع ذلك سكت عليك؟
قال:
— ما سكتش.
دموعه لمعت.
— إداني فرصة أصلح اللي عملته.
— وإنت عملت إيه؟
سكت.
قلت:
— كملت.
هز راسه.
— خوفت.
وساعتها الباب اتفتح للمرة التانية.
لكن المرة دي…
دخل فؤاد بنفسه.
وقف قدامنا.
ابتسم وقال:
— واضح إن العيلة كلها مجتمعة من غيري.
وبص لعمر.
— وأنا اللي كنت فاكر إنك أذكى من كده.
الفصل الثاني عشر — سقوط فؤاد
كريم وقف.
— عمي فؤاد.
فؤاد ضحك.



