روايات وقصص

جلسة طلاق حكايات اسما السيد 4

— أنا كنت بحاول أنقذ نفسي!

سكتت الغرفة كلها.

فؤاد فهم الجملة اللي قالها.

لكن كان فات الأوان.

قلت:

— شكرًا.

رفع عينه.

— على إيه؟

— على الاعتراف.

بعدها، الملف كامل اتسلم للمختصين.

مستندات.

تحويلات.

تسجيلات.

كشوف حساب.

وشهادات.

وأول مرة من سنين…

ما بقاش مطلوب مني أراقب.

ولا أمثل.

ولا أخبي أنا مين.

الحقيقة خرجت من إيدنا…

وبقت في مكانها الصحيح.


الفصل الثالث عشر — داليا دفعت تمن اختيارها

بعد أسابيع، داليا طلبت تقابلني.

وافقت.

دخلت عليا في مكتب الشركة.

كانت مختلفة.

قالت:

— أنا خسرت شغلي.

قلت:

— عارفة.

— وأخويا اتحقق معاه بسبب الحساب.

— عارفة.

سكتت.

بعدين قالت:

— أنا ماكنتش عارفة كل حاجة من الأول.

قلت:

— بس لما عرفتي… كملتي.

دموعها نزلت.

— كنت بحب عمر.

رديت بهدوء:

— الحب مش عذر إنك تسكتي عن الغلط.

سكتت.

قالت:

— هو كان بيقوللي إنك عبء عليه.

ضحكت.

— وكان بيقوللي إني فقيرة؟

هزت راسها.

— آه.

قلت:

— عمر كان بيقول لكل واحد الكلام اللي يخليه يعمل اللي هو عايزه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى