روايات وقصص

جلسة طلاق حكايات اسما السيد 4

— بلاش تمثيل احترام دلوقتي.

بصلي.

— وإنتِ… أبوكي كان غلطان لما سابلك أسهم.

قلت:

— ليه؟

— لأنك عاطفية.

ابتسمت.

— علشان كده سايباك تتكلم.

اتغيرت ملامحه.

قال:

— يعني إيه؟

المحامي قال بهدوء:

— كل اللي بيتقال هنا موثق وفق الإجراءات القانونية.

فؤاد بص لعمر.

— إنت السبب.

عمر رد:

— لأ. إنت اللي رميتني أول ما خفت.

فؤاد ضحك.

— وإنت كنت فاكر نفسك شريك؟

قرب منه.

— كنت مجرد موظف محتاج فلوس.

عمر قال:

— وأنا معايا كل تسجيلاتك.

فؤاد اتجمد لحظة.

محمود قال:

— وأنا معايا العقود الأصلية.

أول مرة شفت الخوف الحقيقي في عين فؤاد.

قال:

— كلكم فاكرين الورق ده يثبت حاجة؟

قلت:

— مش الورق بس.

طلعت نسخة الفلاشة.

— بابا سجل ملاحظاته.

وشه شحب.

— كدابة.

شغلت جزء من تسجيل أبويا.

صوته ملأ المكتب:

“فؤاد هو اللي طلب فتح الشركات الوسيطة. محمود نفذ. ولسه بجمع دليل على التحويلات.”

فؤاد رجع خطوة.

كريم قال:

— انتهت.

فؤاد صرخ:

— أبوكم كان هيدمر الشركة!

قلت:

— علشان يمنعك تسرقها؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى