روايات وقصص
امنيتي الوحيده حكايات اسما السيد

بعد 3 ولاد، جوزي أخيرًا حط بنت صغيرة في حضني — كنت بعيط من الفرحة، لحد ما الدكتور طلب يكلمني لوحدي.
بعد ما ابننا التالت اتولد، حطيت البطانية الصغيرة الروز اللي كنت شاريها من سنين في الدولاب، وقررت أنساها.
أنا كنت بعشق ولادي التلاتة.
بس جوزي، أحمد، كان عارف إني طول عمري كان نفسي في بنت.
وبعد 17 سنة، تليفوني رن الساعة 6:20 الصبح.
كان أحمد في المستشفى.
قال بصوت متوتر:
“تعالي بسرعة… ومتجيبيش الولاد معاكي.”
لما وصلت المستشفى، لقيته واقف قدام قسم الولادة.
وفي إيده طفلة لسه مولودة.
وقفت مكاني، ومقدرتش أتحرك.
بصيت له وقلت:
“أحمد… البنت دي بنت مين؟”
عينيه اتمَلَت دموع.
وقال:
“بنتنا.”
وبعدين حطها في حضني.
كان شعرها غامق، وصوابعها صغيرة أوي، وعينيها الرمادي كانوا أجمل حاجة شفتها في حياتي.
انفجرت في العياط.




