روايات وقصص

جلسة طلاق حكايات اسما السيد 4

داليا بصتلي.

— إنتِ بتكرهيني؟

قلت:

— لأ.

اتصدمت.

— بجد؟

— الكره محتاج طاقة. وأنا عندي حاجات أهم.

قامت.

قبل ما تمشي قالت:

— أنا آسفة.

قلت:

— الاعتذار الحقيقي إنك تتعلمي.

وخرجت.

فضلت باصة للباب.

ماحسيتش بانتصار.

بس حسيت إني أخيرًا خرجت من دائرة كانت بتشدني لتحت.


الفصل الرابع عشر — آخر مرة شفت عمر

شفت عمر للمرة الأخيرة بعد شهور.

مش في بيتنا.

ولا في مطعم.

ولا في مكتب الطلاق.

كان خارج من جلسة تحقيق رسمية، ومحاميه واقف جنبه.

وقف لما شافني.

قال:

— سلمى.

وقفت.

قال:

— ممكن دقيقة؟

كريم كان معايا.

بصيتله.

قال:

— هستناكي.

عمر قرب.

كان ضعيف.

قال:

— أنا عارف إن الاعتذار مالوش معنى.

سكت.

— بس عايز أقولك حاجة.

قلت:

— قول.

— في الأول فعلًا قربت منك علشان الملف.

بصيت بعيد.

كمل:

— بس بعدين حبيتك.

قلت:

— يمكن.

اتصدم من إجابتي.

قلت:

— يمكن حبيتني بطريقتك. بس الحب اللي يخلي صاحبه يكذب ويستغل ويسرق ثقة اللي قدامه… مش حب ينفع يتبني عليه بيت.

عمر نزل عينه.

— لو رجع الزمن…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى