روايات وقصص

جلسة طلاق حكايات اسما السيد 4

بصيت لكريم.

قال:

— فخ.

قلت:

— غالبًا.

وسكت لحظة.

— بس المرة دي مش هروح لوحدي.


الفصل الحادي عشر — التسجيل الأخير

المقابلة اتحددت في مكتب المحامي.

عمر دخل وهو متوتر.

مكانش شبه الراجل اللي رمى قدامي ورق الطلاق وهو بيضحك.

قعد.

حط موبايله قدامه.

وقال:

— عايز حماية.

المحامي رد:

— إحنا مش جهة تحقيق.

عمر قال:

— أنا مستعد أقدم كل اللي عندي للجهات المختصة.

قلت:

— مقابل إيه؟

بصلي.

— إنك تشهدي إني تعاونت.

ضحكت.

— بعد 8 سنين كذب؟

— سلمى، أنا غلطت.

— غلطت لما قربت مني علشان ملف؟

سكت.

— ولا لما كملت الجوازة وإنت ساكت؟

سكت.

— ولا لما حولت الفلوس؟

قال:

— أنا مستعد أتحمل مسئوليتي.

كريم قال:

— طيب التسجيل.

عمر شغله.

صوت فؤاد كان واضح.

“أول ما الفلوس تدخل، الحسابات تتقفل. ومحمود ياخد نصيبه.”

وبعدين صوت عمر:

“وسلمى؟”

فؤاد:

“بعد الطلاق، خلاص مالهاش علاقة بيك. أهم حاجة تعرف إذا كان عندها النسخة.”

سكت التسجيل.

حسيت قلبي بارد.

ولا حتى وجع.

مجرد يقين.

سألت عمر:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى