زوجتي الهاربه حكايات اسما السيد 2

الجزء الثالث والأخير
آدم بص لشاشة الموبايل.
قرأ الرسالة مرة.
وبعدين مرة تانية.
«نادية مش هي الوحيدة اللي كانت عايزاكي تختفي من حياة آدم.»
وتحتها صورة لمريم وهي خارجة من الحضانة.
أما الاسم اللي ظهر بعدها…
فكان:
حاتم الصاوي.
آدم رفع عينه لليان.
— مين حاتم؟
ليان ما ردتش فورًا.
بصت لمريم اللي كانت نايمة على كتفه من كتر التعب، وبعدين قالت بصوت مخنوق:
— الراجل اللي خلاني أهرب فعلًا.
آدم قطب حاجبيه.
— مش أمي؟
— أمك بدأت كل حاجة… بس حاتم هو اللي خلاني أفهم إن التهديد مش مجرد كلام.
آدم قرب منها.
— مين هو؟
ليان بصت له.
— كان مدير الأمن الخاص بوالدك.
وش آدم اتغير.
— حاتم الصاوي؟
— تعرفه؟
— طبعًا أعرفه. الراجل ده مات قبل خمس سنين.
ليان همست:
— وأنا حضرت دفنته.
آدم سكت.
فجأة كل صوت حواليهم اختفى.
قال:
— مستحيل.
— أنا شفت النعش.
— حادث العربية؟
هزت راسها.
— بعد ما هربت بأسبوعين.
آدم بص للموبايل تاني.
— يبقى اللي اتدفن ماكانش هو.
ليان قربت منه.




