أخبار العالم

ست سنوات حكايات اسما السيد 3

الفصل الأخير — الباب اللي فضل مقفول عشرين سنة

فضلت باصة لداليا وأنا مش مستوعبة كلامها.

قلت:

— استني… إنتِ بتقولي إن الاسم المكتوب على الحيطة اسم ابن طفل اختفى من عشرين سنة؟

هزت راسها.

لكن قبل ما تكمل، حسام قال بحدة:

— الأول نطلع الطفل من هنا.

وكان عنده حق.

كل الأسرار ممكن تستنى.

الطفل لأ.

نزل حسام على ركبته قدام الولد، لكنه ما لمسوش.

قال له بهدوء:

— بصلي يا حبيبي… إنت مش عامل حاجة غلط.

الطفل رفع عينه بخوف.

— تيتا قالت إني وحش عشان كلت الشوكولاتة.

حسام اتجمد للحظة.

واضح إن الجملة رجعته سنين لورا.

لكنه قال:

— لأ. إنت مش وحش، ومش هتقعد هنا تاني.

طلعناه من الأوضة.

واتصلنا بوالدته والجهات المختصة، لأن بعد اللي اتوثق مع بنتي، ووجود طفل تاني مقفول عليه، الموضوع ماعادش خلاف عائلي ينفع يتحل بكلمتين.

نوال بدأت تصرخ:

— هتفضحوني!

لفيت ناحيتها.

قلت:

— إنتِ لسه شايفة المشكلة في الفضيحة؟

— أنا كنت بربيهم!

قلت:

— التربية مش إن طفل يخاف ياكل. ومش إنك تقفليه في أوضة. ومش إنك تضربيه علشان جسمه مش عاجبك.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى