أخبار العالم

ست سنوات حكايات اسما السيد 3

داليا صرخت:

— كفاية كدب!

وساعتها حسام قرب من الحائط.

مرر إيده فوق العلامات القديمة.

وبعدين وقف عند اسم عمر.

وتحته كان فيه خط صغير.

قال:

— أنا فاكر.

كلنا بصيناله.

قعد على الأرض.

كأن رجليه ماعادتش شايلينه.

قلت:

— فاكر إيه؟

حط إيده على راسه.

— كنت هنا.

نوال قالت بسرعة:

— حسام ماتتكلمش وإنت مش فاكر كويس.

رفع عينه لها.

وقال:

— أنا كنت جوه الأوضة معاه.

الصمت كان مرعب.

كمل:

— عمر كان بياكل معايا من طبق حلويات. ماما شافتنا.

صوته بدأ يرتعش.

— قفلت علينا إحنا الاتنين.

داليا قالت:

— وبعدين؟

— هو خاف.

حسام مسح دموعه.

— فضل يخبط على الباب ويصرخ.

بص لأمه.

— وإنتِ رفضتي تفتحي.

نوال قالت:

— ساعة وعدت!

صرخ:

— كانت أكتر من ساعة!

اتنفضت.

حسام وقف.

— أنا افتكرت دلوقتي.

وبدأ يبكي.

مش بكاء راجل محرج من دموعه.

كان بكاء طفل فضل مستخبي جواه سنين.

— عمر كان نفسه بيضيق. وأنا فضلت أخبط وأقولك افتحي.

نوال قعدت.

حسام كمل:

— ولما فتحتي أخيرًا، كان واقع على الأرض.

حطيت إيدي على صدري.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى