أخبار العالم

ست سنوات حكايات اسما السيد 3

وحسام؟

نام على الكنبة.

مش علشان طردته.

هو اللي اختار.

في الليلة التالتة لقيته قاعد في الضلمة.

قعدت بعيد عنه.

قال:

— أنا خذلتها.

ما رديتش.

كرر:

— خذلت بنتي.

قلت:

— أيوه.

بصلي.

واضح إنه كان مستني مني أخففها عنه.

لكن ماقدرتش.

قلت:

— لما كنت بقولك أمك بتعلق على جسمها، كنت بتقول إنها من جيل قديم.

نزل عينه.

— عارف.

— ولما كنت بقولك كلامها بيضايق بنتنا، كنت بتطلب مني أعدي.

— عارف.

— ليه؟

سكت وقت طويل.

وبعدين قال:

— عشان لو اعترفت إن اللي بتعمله غلط… كنت هضطر أعترف إن اللي عملته فيا وأنا صغير كان غلط برضه.

الجملة وجعتني.

لكني فهمتها.

مش بررتها.

في فرق كبير بين الاتنين.

قلت:

— اللي حصل لك وإنت طفل ماكانش اختيارك.

رفع عينه.

قلت:

— لكن اللي هتعمله من النهارده اختيارك.

هز راسه.

— أنا محتاج مساعدة.

قلت:

— خدها.

وبالفعل بدأ حسام رحلة طويلة مع متخصص نفسي.

مش علشان ننسى اللي حصل.

لكن علشان ماينقلش خوفه القديم لبنته.

—

أما نوال…

فالموضوع ما اتقفلش بجلسة عائلية.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى