منوعات

سري الحقيقي حكايات اسما السيد

بنتي عندها 18 سنة بقت متبرعة بأعضائها — وبعد ما خلصنا «مسيرة التكريم» بتاعتها، دكتورها جري ورايا وقال لي: «جوزك اتوسل لي إني أخبي عنك الحقيقة بخصوص بنتك».

 

طول تقريبًا سنة كاملة، أنا وجوزي أحمد كنا عايشين تقريبًا في المستشفى مع بنتي مريم. أحمد ماكانش أبوها البيولوجي، لكنه رباها من وهي صغيرة، وكان دايمًا موجود جنبها في كل لحظة مهمة في حياتها.

 

في ليلة، مريم بصت لي بهدوء وقالت:

 

— ماما… لو أنا ماكملتش، ممكن أتبرع بأعضائي؟

 

أنا على طول رديت عليها:

 

— ماتقوليش كده يا حبيبتي.

 

لكن مريم هزت راسها وقالت:

 

— أنا بتكلم بجد. لو فيه فرصة إن حد تاني يرجع بيته بسببي، أنا عايزة أعمل كده. مش عايزة أم تانية تفضل قاعدة في أوضة مستشفى جنب ابنها أو بنتها وتحس بنفس اللي إحنا حاسين بيه.

 

أحمد بص لي، وبعدها بص لمريم.

 

وقال لها بصوت هادي:

 

— لو ده فعلًا اللي إنتِ عايزاه، إحنا هنخلي رغبتك تتحقق.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى