منوعات
رد اعتبار حكايات اسما السيد 2

— وبعدين؟
مسح وشه.
— بعد حوالي سبع سنين، جالي خبر إن فاطمة وسلوى ماتوا في حادث.
نور هزت راسها بسرعة.
— لأ… أمي عايشة.
— عارف دلوقتي.
— مين قالك إنهم ماتوا؟
هنا عم محمود سكت.
هبة قالت:
— بابا؟
رفع عينه.
— أبويا.
نور فهمت.
— يعني جد أمي؟
— أيوه.
— وليه يكذب عليك؟
قال بمرارة:
— لأنه كان رافض جوازي من البداية.
نور قعدت قدامه.
عقلها كان بيحاول يستوعب.
أمها عايشة طول عمرها وهي مقتنعة إن أهل أبوها رفضوها.
وجدها عاش عمره مقتنع إنها ماتت.
قالت:
— بس أمي قالتلي إن أبوها سابها وهي طفلة ومظهرش تاني.
عم محمود غمض عينه.
— وأنا فضلت أربعين سنة تقريبًا أزور قبر فاضي.
سكتت نور.
ثم تذكرت شيئًا.
— الميدالية.
بصلها.
— إيه؟
— إزاي وصلت عند هبة؟
هبة نفسها بصت لأبوها.



