منوعات
رد اعتبار حكايات اسما السيد 2

عم محمود كمل القراءة.
كل كلمة كانت بتكسر حاجة جواه.
زوجته الراحلة كانت اكتشفت الحقيقة من أكثر من عشرين سنة.
كانت تعرف إن سلوى لم تمت.
بل وعرفت مكانها.
لكنها خافت.
خافت أن يعود محمود لابنته الأولى.
خافت أن يشعر بأن أسرته الجديدة شاركت في سرقة ابنته منه.
فسكتت.
هبة حطت إيدها على بوقها.
— ماما كانت عارفة؟
عم محمود همس:
— كانت عارفة.
نور قالت:
— طب وليه أمي نفسها فاكرة إنك سبتها؟
قلب عم محمود الورقة.
وكانت هناك جملة أخيرة.
قرأها.
ثم رفع عينه لنور.
— لأن حد كان بيبعت لها جوابات باسمي.
— جوابات إيه؟
— جوابات بتقول إني مش عايز أشوفها.
نور بدأت تبكي.
فجأة، كل مرة شافت فيها أمها بتكره ذكر والدها بقت مفهومة.
قالت:
— لازم أكلم أمي.
عم محمود وقف بسرعة.
— دلوقتي؟




