منوعات

رد اعتبار حكايات اسما السيد 2

الكل وقف.

هبة سألت:

— ليلى عاملة إيه؟

ابتسم الدكتور.

— العملية نجحت.

هبة انهارت من العياط.

عم محمود سجد لله في مكانه من شدة الفرحة.

ونور وقفت بعيد، عينيها مليانة دموع.

لكن الحكاية لسه مخلصتش.

بعد ساعات، وصلت سلوى المستشفى.

نور شافتها خارجة من المصعد.

لكن أمها مكنتش باصة لها.

كانت باصة لراجل عجوز واقف في آخر الممر.

عم محمود.

أربعون سنة تقريبًا كانوا واقفين بينهم.

أربعون سنة من الغضب والرسائل الكاذبة والفقد.

سلوى قربت ببطء.

عم محمود قال:

— كبرتي يا سلوى.

دموعها نزلت.

— وإنت كبرت أوي يا بابا.

ضحك وسط بكائه.

— كنت مستنيكي.

قالت بغضب ممزوج بالوجع:

— وأنا كنت فاكرة إنك رميتني.

طلع الجواب القديم من جيبه.

— كذبوا علينا إحنا الاتنين.

سلوى بصت للورقة.

وبعد لحظات، حضنت أبوها.

عم محمود ضمها كأنه بيحاول يعوض أربعين سنة في حضن واحد.

نور كانت بتعيط.

وهبة حضنتها.

قالت لها:

— يعني إنتِ بنت أختي؟

نور ضحكت وسط دموعها:

— تقريبًا أنا بنت خالتك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى