منوعات

رد اعتبار حكايات اسما السيد 2

— ليه؟

بصلها بحنان.

— لأنهم أغلى من إنهم يبقوا دين.

نور عقدت حواجبها.

قال:

— إنتِ دفعتي تمن أكل لعجوز جعان… لكن اللي عملتيه رجعلي بنتي، وعرّفني بحفيدتي، ووصلني لليلى قبل عمليتها.

مد إيده ومسك إيدها.

— بعض المعروف يا بنتي عمره ما بيترد بفلوس.

نور ابتسمت.

— يبقى اعزمني على القهوة وخلاص.

ضحك.

— والقهوة والساندوتش.

وبعدها بدقائق، دخلت سلوى وهبة وليلى.

ليلى كانت أضعف شوية من قبل، لكن ابتسامتها رجعت.

جريت ناحية جدها على قد ما صحتها سمحت.

— جدو!

فتح دراعاته.

— قلب جدو.

وفي نفس المكان اللي دخل إليه قبل أسابيع وفي محفظته 100 جنيه فقط وشعور إنه وحيد…

كان عم محمود قاعد النهارده وسط بنتيه وحفيدتيه.

والغريب إن كل ده بدأ بسبب بنت عندها 19 سنة شافت راجلًا عجوزًا محرجًا لأنه مش قادر يدفع تمن ساندوتش وقهوة…

وقررت تساعده من غير ما تسأله هو مين.

يمكن المعروف اللي بتعمله في دقيقة تنساه بعدها… لكن عند شخص تاني، الدقيقة دي ممكن تغيّر عمر كامل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى