منوعات

رد اعتبار حكايات اسما السيد 2

— دلوقتي.

 

أخرجت موبايلها.

 

اتصلت.

 

رن مرة.

 

مرتين.

 

ثلاثة.

 

— ألو يا نور؟

 

صوت سلوى.

 

نور بصت لعم محمود.

 

وقالت:

 

— ماما… أنا في المستشفى.

 

سلوى اتخضت:

 

— مستشفى؟ مالك؟!

 

— أنا كويسة.

 

— أمال فيه إيه؟

 

نور أخذت نفسًا.

 

— قابلت راجل اسمه محمود عبدالسلام.

 

الصمت اللي جه من الناحية التانية كان كفاية.

 

نور همست:

 

— ماما؟

 

سمعت صوت حاجة بتقع.

 

ثم صوت أمها المرتعش:

 

— إنتِ… قلتي مين؟

 

عم محمود مد إيده.

 

نور ناولته الهاتف.

 

حطه على ودنه.

 

ولثوانٍ، لا هو اتكلم ولا سلوى اتكلمت.

 

وأخيرًا قال:

 

— سلوى؟

 

شهقة خرجت من الهاتف.

 

ثم صوت امرأة تبكي:

 

— بابا؟

 

عم محمود انهار على الكرسي.

 

غطى عينيه بإيده.

 

— إنتِ عايشة يا بنتي…

 

سلوى صرخت:

 

— إنت اللي عايش؟!

 

كل واحد فيهم كان فاكر التاني اختار يختفي من حياته.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى