منوعات

18 عام من حكايات اسما السيد 1

مديت إيدي ببطء.

رفعتها.

وقلبتها.

وأول ما قريت الكلمة المحفورة على ضهرها، حسيت إن الأرض مالت بيا.

“ليان”

قعدت على أقرب كرسي.

نور جريت ناحيتي:

— بابا… إنت كويس؟

ما رديتش.

فضلت باصص للميدالية.

مريم قالت بخوف:

— بابا، إنت تعرف السلسلة دي؟

رفعت عيني لها.

كنت عايز أقول لأ.

يمكن لو قلت لأ، كل حاجة تفضل زي ما كانت.

مريم ونور يفضلوا البنتين اللي لقيتهم بالصدفة على الشاطئ.

وخطيبتي تفضل الست اللي دفنتها من 18 سنة.

وبنتي ليان تفضل الطفلة اللي ما لحقتش أشوفها.

لكن السلسلة اللي في إيدي كانت بتقول إن حاجة في الحكاية كلها غلط.

قلت:

— دي كانت بتاعة بنتي.

مريم اتجمدت.

نور رمشت كذا مرة.

— بنتك؟

هزيت راسي.

— البنت اللي كانت خطيبتي حامل فيها.

مريم بصت للفوطة.

وبعدين للسلسلة.

— بس إزاي حاجتها تبقى معانا؟

السؤال دخل في صدري زي السكينة.

قلت:

— معرفش.

قمت وفتحت درج قديم في المطبخ.

طلعت منه علبة خشب صغيرة كنت محتفظ فيها بحاجات من أيام خطيبتي.

صور.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى