منوعات

18 عام من حكايات اسما السيد 1

جواب قديم.

تذكرة سينما.

وشريط سونار باهت.

قعدت وطلعت صورة.

كانت خطيبتي واقفة قدام محل أطفال، بطنها كبيرة، وبتضحك وهي ماسكة نفس السلسلة.

حطيت الصورة جنب الميدالية.

مريم شهقت.

— هي نفسها.

قلت:

— أنا اللي اشتريتها.

سكت شوية، وبعدها كملت:

— كنت ناوي أديهالها يوم ما ليان تتولد.

نور سألت:

— طب إزاي خرجت من عندك؟

بصيت لها.

— ما خرجتش من عندي.

قبل الحادث بأسبوع تقريبًا، خطيبتي شافت الهدية بالصدفة.

ضحكت وقالتلي: “إنت فاكر إنك تعرف تخبي عني حاجة؟”

وأخدتها.

قالت إنها هتحتفظ بيها لحد الولادة.

وبعد الحادث…

اختفت.

وقتها ما سألتش عنها.

أنا أصلًا مكنتش شايف قدامي.

كنت بدفن خطيبتي وبنتي في يوم واحد.

مريم قعدت قدامي.

— وإحنا لقيناها جوه الفوطة اللي كنا ملفوفين فيها؟

— أيوه.

نور قالت بسرعة:

— إحنا ما لقيناش السلسلة بس.

بصيت لها.

قلبي دق بعنف.

— يعني إيه؟

مريم مسكت إيد أختها كأنها بتطلب منها تسكت.

لاحظت الحركة.

قلت:

— فيه إيه تاني؟

محدش رد.

— مريم؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى