منوعات
18 عام من حكايات اسما السيد 1

وبعدها وصلت رسالة تانية فورًا:
“لو عايزين تعرفوا النص التاني، اسألوا كريم ليه أخدك مرسى مطروح بالذات.”
بصيت للشاشة.
وبعدين رفعت عيني ناحية الباب.
لأن في نفس اللحظة…
جرس البيت رن.
ولما فتحت الباب…
كان كريم واقف قدامي.
لكن أول ما شاف السلسلة في إيدي…
وشه اتغير.
وقال بصوت مرتعش:
— مين اللي فتح الفوطة؟
يتيع




