منوعات

18 عاما من حكايات اسما السيد 3

كريم رد:

— وكان فيه ناس بيراقبوك وبيراقبوني! لو كنت قلتلك وقتها، كنت هتعمل إيه؟ كنت هتروح لأبوها وتواجهه. وساعتها يمكن ما كنتش هتعيش لحد النهارده.

سكتُّ.

مريم قالت:

— إحنا لازم نفتح القبر.

بصيت لها.

الكلمة نفسها وجعتني.

18 سنة وأنا بروح المكان ده.

في عيد ميلاد خطيبتي.

وفي ذكرى وفاتها.

أحكيلها عن مريم ونور وهي صغيرة.

عن المدرسة.

عن أول مرة قالوا لي “بابا”.

كنت فاكر إن فيه إنسانة تحت التراب بتسمعني.

قلت:

— فتح القبر مش قرار ناخده كده.

نور قالت:

— بس لو ماما مش هناك، يبقى ممكن تكون عايشة.

الجملة دي هي اللي حسمت كل حاجة.

بدأنا الإجراءات القانونية اللازمة، ومع المعلومات الجديدة والشكوك المتعلقة بهوية المدفونة، الموضوع أخد أيام من الاتصالات والتحقيقات.

أيام ما نمتش فيهم تقريبًا.

لحد ما جه الصباح اللي وقفت فيه قدام القبر.

أنا.

مريم.

نور.

كريم.

ومسؤولين مختصين.

لما بدأوا العمل، معرفتش أفضل واقف.

مشيت بعيد.

مريم جت وقفت جنبي.

مسكت إيدي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى