منوعات

18 عاما من حكايات اسما السيد 3

— واضح إن الموت في العيلة دي كان سهل جدًا على الورق.

قشعريرة مشت في جسمي.

قال:

— أمها كانت عايشة. وغيرت اسمها واختفت بسبب مشاكل مالية وقضية كبيرة كان والد خطيبتك متورط فيها.

قلت:

— وإيه علاقة ده ببناتي؟

— الفلوس.

مريم سألت:

— فلوس إيه؟

الدكتور بص لها.

— جدتكم كانت صاحبة الجزء الأكبر من ثروة العيلة. وقبل اختفائها كتبت وصية.

— وصية لمين؟

— لأول أحفاد بنتها.

بص لمريم ونور.

— ليكم.

سألت:

— يعني كانوا عايزين البنات علشان الميراث؟

— كانوا محتاجين السيطرة عليهم. لكن أمهم رفضت.

قلبي انقبض.

— وبسبب كده عملوا الحادث؟

الدكتور هز راسه.

— الحادث ماكانش حادث.

نور شهقت.

مريم مسكت إيدي.

قلت:

— مين حاول يقتلها؟

الدكتور فتح بوقه…

لكن صوت خبطة قوية جه من برا.

زجاج الشباك اتكسر.

الدكتور وقع على الأرض.

مريم صرخت.

جريت ناحية الشباك.

شوفت عربية سودا بتتحرك بسرعة من آخر الشارع.

رجعت للدكتور.

كان واعي، والزجاج متناثر حواليه، لكنه مصاب في كتفه.

قال بصعوبة:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى