18 عاما من حكايات اسما السيد 3

— خايف؟
ضحكت بمرارة.
— لو لقيناها… هتتكسر آخر ذرة أمل عندي.
— ولو ملقيناش؟
بصيت لها.
— حياتنا كلها هتتقلب.
بعد فترة، واحد من المسؤولين نادى عليا.
قربت.
وشه كان غريب.
قال:
— فيه مشكلة.
قلبي وقع.
— إيه؟
— الرفات موجودة.
غمضت عيني.
خلاص.
يمكن كل اللي حصل مجرد لعبة مريضة.
لكن الراجل كمل:
— لكن فيه حاجة لازم تتأكد منها التحاليل.
— حاجة إيه؟
قال:
— البيانات القديمة بتقول إن المدفونة كانت في أواخر العشرينات وقت الوفاة.
— أيوه.
— التقدير الأولي مش متوافق.
فتحت عيني.
— يعني إيه؟
— الرفات على الأغلب لسيدة أكبر سنًا.
مريم شهقت.
نور مسكت دراعي.
قلت:
— قد إيه؟
قال:
— مش هقدر أديك رقم نهائي قبل الفحص… لكن بالتأكيد مش السن المسجل.
بصيت ناحية القبر.
يعني حد مدفون فعلًا.
لكن غالبًا…
مش خطيبتي.
بعد أيام، النتيجة الأولية أكدت الشك.
الرفات لا تتطابق مع المعلومات الطبية الخاصة بخطيبتي.
والأهم…
تحليل القرابة مع مريم ونور استبعد تمامًا إن المدفونة تكون أمهم.




