منوعات

18 عاما من حكايات اسما السيد 3

قعدت بالعربية بعد ما استلمت النتيجة.

حطيت الورقة على رجلي.

وضَحكت.

مش ضحك فرح.

ضحك واحد اكتشف إن 18 سنة من حياته مبنية على كذبة.

خطيبتي مش في القبر.

يبقى راحت فين؟

رجعنا البيت.

لقيت كريم واقف عند الشباك.

قلت:

— لازم نلاقي الدكتور.

رد من غير ما يبصلي:

— أنا عارف مكانه.

اتجمدت.

— إيه؟

لف ناحيتي.

— عرفت من أسبوع.

قربت منه بغضب.

— ولسه ساكت؟

— كنت عايز أتأكد الأول.

طلع ورقة من جيبه.

عنوان في منطقة هادية على أطراف إسكندرية.

— بيعيش باسم مختلف.

نور سألت:

— متأكد إنه هو؟

— شفته مرتين.

في اليوم التالي، رحنا.

بيت صغير قديم، حواليه سور منخفض.

خبطت على الباب.

محدش رد.

خبطت تاني.

سمعت حركة جوه.

قلت بصوت عالي:

— دكتور فؤاد!

الحركة وقفت.

قلت:

— أنا عارف إنك جوه.

بعد حوالي دقيقة، الباب اتفتح.

راجل عجوز وقف قدامي.

شعره أبيض.

جسمه انحنى.

لكن عينيه…

عرفتهم.

هو.

الدكتور اللي وقف قدامي من 18 سنة وقال:

“البقاء لله.”

قلت:

— فاكرني؟

وشه شحب.

حاول يقفل الباب.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى