منوعات
لا تثق باحد حكايات اسما السيد

أمريكا كلها كانت بتخاف من اسمها… لكن في ليلة واحدة، صحيت جنب راجل غريب مش فاكرة حتى قابلته إمتى!
صحيت في جناح فندق فخم مش فاكرة إني دخلته أصلًا.
تليفوني كان عليه 41 مكالمة فائتة، وعلى الكنبة كان فيه راجل غريب نايم!
لكن اللي ماكنتش أعرفه وقتها إن مجلس إدارة شركتي كان بيجهز في نفس اللحظة لأكبر خيانة في حياتي…
كانوا هيستخدموا صورة واحدة علشان يسلبوني شركتي.
بصيت لنفسي.
الفستان اللي لبسته الليلة اللي فاتت لسه مقفول زي ما هو، الجزمة متحطوطة جنب الباب، وحتى حلقان الماس بتوعي كانوا مترصوصين على الكومود بالطريقة اللي دايمًا برتبهم بيها.
لكن المشكلة؟
أنا مش فاكرة إني شلتهم أصلًا.
بصيت للراجل اللي على الكنبة.
كان لابس هدومه بالكامل، ودراعه على عينه، ورجليه الطويلة متدلية من كنبة أقصر منه بكتير.
قربت منه، مسكته من ياقة قميصه وصحيته بعنف:




