Uncategorized

بنتي الصغيره حكايات اسما السيد 2

 

وهل رجوع مريم معناه إنهم يرجعوا زوج وزوجة كأن شيئًا لم يحدث؟

 

الإجابة…

 

كانت أصعب من كل الأسرار.

الفصل الخامس والأخير — الطفل الذي أعاد الحياة

عدّى شهر كامل.

شهر ماكانش سهل على حد.

التحقيقات كانت ماشية، وكل يوم كان بيظهر تفصيل جديد عن اللي حصل في التلات سنين اللي فاتوا.

ريم اعترفت بجزء كبير من الحقيقة، والأدلة والتسجيلات كشفت باقي التفاصيل.

وخالد وشريف بقوا قدام اتهامات خطيرة، وكل واحد فيهم بدأ يحاول يرمي المسؤولية على التاني.

أما سهير…

فكانت بتحاول تثبت إنها دخلت الموضوع في البداية علشان تحمي بنتها، لكن الحقيقة إن سكوتها ومشاركتها في حاجات كتير خلّاها جزء من الكارثة.

والفصل في مسؤولية كل واحد فيهم بقى للجهات المختصة.

لكن عمر؟

عمر ماكانش مهتم غير بحاجة واحدة.

يرجع يعرف عيلته.

مش يرجعها…

يعرفها.

لأن مريم اللي رجعتله ماكانتش نفس مريم اللي اختفت من تلات سنين.

كانت بتخاف من صوت الباب.

بتصحى مفزوعة من النوم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى