بنتي الصغيره حكايات اسما السيد 2

هزت راسها.
وبعدين سألتني:
— يعني خالو عمر مش زعلان مني؟
ضحكت.
— ده لو يعرف يحطك في عينه هيعملها.
قبل موعد ولادة مريم بحوالي أسبوعين…
كنت عندها.
عمر كان واخد ياسين يشتريله هدوم.
وفجأة سمعت صوت حاجة وقعت في المطبخ.
جريت.
لقيت مريم ماسكة طرف الرخامة.
— مريم؟
بصتلي وهي بتتنفس بسرعة.
— تقريبًا… جه الوقت.
بصيت تحت.
وبعدين بصيتلها.
— يا نهار أبيض!
اتصلت بعمر.
رد بسرعة:
— أيوه؟
— تعالى المستشفى.
سكت.
— ليه؟
صرخت:
— مراتك بتولد يا عمر!
سكت ثانيتين.
وبعدين سمعت صوت حاجة وقعت عنده هو كمان.
— أنا جاي!
بعد أقل من ساعة…
كنا في المستشفى.
عمر وصل وهو شايل ياسين، وملك ماشية جنبه.
أول ما شاف مريم على السرير…
قرب منها.
— أنا هنا.
مريم كانت تعبانة جدًا.
لكنها مدت إيدها.
مسكت إيده.
كانت دي أول مرة هي اللي تبدأ القرب منه من ساعة ما رجعت.
عمر بص لإيديهم.
وبعدين بصلها.
قالت:
— ماتسبنيش.
رد فورًا:
— مش همشي.
مرت ساعات طويلة.
لحد ما خرج الطبيب.
عمر جري عليه.



