Uncategorized

بنتي الصغيره حكايات اسما السيد 2

عمر أخده.

فتح الظرف.

كان فيه خطاب.

قرأ أول سطر.

وبعدين رفع عينه لريم.

كانت وصلت للمكان تحت متابعة الجهات المختصة، وواقفة عند الباب.

عمر قال:

— شريف اختفى.

ريم سكتت.

— ومكتوب هنا إنه سايب البلد.

ريم بدأت ترتعش.

عمر كمل قراءة.

ثم توقف.

— إيه ده؟

مريم سألته:

— مكتوب إيه؟

عمر رفع الورقة.

— شريف بيقول إن عنده دليل يثبت إن ريم وسهير ماكانوش أصحاب الخطة من البداية.

ريم رفعت راسها.

— قلتلكم!

عمر سأل:

— مين صاحب الخطة؟

ريم بصت ناحية مريم.

وبعدين قالت:

— حد قريب منك جدًا.

— مين؟

ريم قالت:

— الشخص اللي أقنعك من تلات سنين إن مريم ماتت.

عمر اتجمد.

— مين؟

ريم همست:

— الشخص اللي شاف آخر تسجيل كاميرات لمريم… وقالك إن العربية اللي كانت راكباها وقعت في الترعة.

عمر وشه فقد لونه.

أنا كنت فاكرة القصة.

الشخص ده كان هو اللي وقف جنب عمر طول شهور البحث.

قريبه وشريكه في الشركة.

ابن عمه…

خالد.

عمر قال:

— خالد؟!

وفي اللحظة دي…

موبايل ريم رن.

بصت للشاشة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى