بنتي الصغيره حكايات اسما السيد 2

— مريم؟
ابتسم.
— بخير الحمد لله.
عمر غمض عينه وحمد ربنا.
— والطفل؟
— بخير.
سأل عمر:
— ولد ولا بنت؟
الطبيب ابتسم.
— بنت.
ملك نطت من الفرحة.
— بنت!
وياسين، اللي ماكانش فاهم حاجة، بدأ ينط هو كمان:
— بنت! بنت!
ضحكنا كلنا وسط دموعنا.
دخل عمر لمريم.
كانت مرهقة.
لكن في حضنها طفلة صغيرة ملفوفة في بطانية بيضاء.
وقف عند الباب.
مريم بصتله.
— مش هتيجي تشوف بنتك؟
الكلمة ضربته في قلبه.
بنتك.
قرب ببطء.
بص للطفلة.
ملامح صغيرة جدًا.
إيدها طالعة من البطانية.
مد صباعه.
مسكته.
عمر ضحك وهو بيعيط.
— هي مسكتني.
مريم ابتسمت.
— شكلها عرفت إنك أبوها.
قعد جنبها.
وبعد لحظة قال:
— هنسميها إيه؟
مريم بصتله.
— كنت عايزة أسميها حياة.
سكت عمر.
— حياة؟
هزت راسها.
— علشان بعد كل اللي حصل… دي بداية حياة جديدة.
عمر باس راس طفلته.
— حياة.
بعد يومين…
كنت داخلة أزورهم.
ولقيت عمر واقف بره أوضة مريم.
لوحده.
قلت:
— مالك؟
رفع ورقة كانت في إيده.
— نتيجة إثبات النسب والإجراءات الرسمية الأخيرة وصلت.




