بنتي الصغيره حكايات اسما السيد 2

— أنا كنت بسمع عنك وإنت بتدور عليا.
بصلها.
— إزاي؟
— كانوا بيتكلموا قدامي أوقات. كنت أعرف إنك سألت في المستشفيات، وإنك عرضت مكافأة لأي معلومة، وإنك فضلت شهور رافض تصدق إني موت.
عينه دمعت.
— ماكنتش قادر أصدق.
قالت:
— كنت بخاف في يوم تصدق.
عمر بص قدامه.
— للأسف صدقت في الآخر.
مريم مدت إيدها.
مسكت إيده.
— ماكانش عندك اختيار.
بصلها.
— وإحنا عندنا اختيار دلوقتي.
سألته:
— اختيار إيه؟
— إننا ما نخليش الناس اللي ضيعوا مننا تلات سنين ياخدوا باقي عمرنا كمان.
مريم سكتت.
ثم ابتسمت.
— موافقة.
بعد شهور…
انتهت مراحل مهمة من القضية، واستمرت الإجراءات القانونية في مسارها الطبيعي تجاه كل شخص بحسب الأدلة ومسؤوليته.
وعمر رفض يتكلم عن الموضوع قدام ياسين.
كان دايمًا يقول:
— ابني مش لازم يكبر شايل ذنب ناس تانية.
أما ريم…
فآخر مرة شافها عمر أثناء إحدى الإجراءات الرسمية، كانت مختلفة تمامًا عن الست اللي وقفت في الفندق ببطن مزيفة.
بصتله وقالت:



