Uncategorized

بنتي الصغيره حكايات اسما السيد 2

الجملة كسرت حاجة جواه.

لكن عمر قال:

— يبقى النهارده يعرف إن له أب تاني كان بيدور على أمه وهو فاكرها ماتت.

بلغ الجهات المختصة بكل اللي عرفه، وبعدها اتحركنا للمكان مع اتخاذ الإجراءات اللازمة.

وصلنا لبيت صغير في أطراف القاهرة.

فتحت لنا ست كبيرة في السن.

وأول ما شافت مريم…

عيطت.

— أخيرًا جيتي.

مريم دخلت تجري.

ومن آخر الممر…

ظهر طفل صغير.

شعره أسود.

وعينيه واسعة.

وقف يبص علينا.

مريم ركعت.

— ياسين…

الطفل جري عليها.

— ماما!

عمر حط إيده على الحيطة.

أنا بصيتله.

كان بيعيط بصمت.

مريم شالت الطفل وحضنته.

وبعدين قربت من عمر.

— ياسين…

الطفل بص له بخوف.

مريم قالت:

— ده بابا عمر.

الطفل استخبى في رقبتها.

عمر ما حاولش ياخده.

نزل على ركبته وقال:

— أنا مش هقرب منك غير لما إنت تحب.

مد إيده بس.

الطفل فضل باصصله.

وبعدين…

مد صباع صغير ولمس إيده.

عمر انفجر في العياط.

لكن الست الكبيرة قالت:

— فيه حاجة لازم تعرفوها.

بصينا لها.

طلعت ظرف من درج.

— الدكتور شريف سابه هنا من أسبوع.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى