Uncategorized

بنتي الصغيره حكايات اسما السيد 2

قلبي دق.

— و؟

ابتسم.

— حياة بنتي.

ضحكت.

— ما إحنا عارفين.

قال:

— كنت محتاج أشوفها مكتوبة قدامي بعد كل اللي اتعمل في حياتنا من تزوير وكدب.

وبعدين سكت.

— بس فيه حاجة أهم.

— إيه؟

— أنا ومريم اتكلمنا.

بصيتله.

— وهترجعوا لبعض؟

ابتسم ابتسامة هادية.

— مش بالشكل اللي الناس متخيلاه.

— يعني؟

— إحنا مش هنمثل إن التلات سنين ماحصلوش.

قال وهو بيبص من زجاج الباب عليها:

— هنبدأ من جديد.


بعد خروج مريم من المستشفى…

عمر ما أخدهاش على بيته القديم.

اختاروا مكان جديد.

بيت مافيهوش ذكريات اختفاء.

ولا ذكريات ريم.

ولا صور من سنين الوجع.

مكان يبدأوا فيه من الصفر.

وخضعوا لمساعدة نفسية وأسرية متخصصة علشان يتعاملوا مع أثر اللي حصل، خصوصًا مريم وياسين.

وعمر كان صبور.

لحد ليلة…

كان قاعد في البلكونة.

مريم خرجت.

قعدت جنبه.

قال:

— الأولاد ناموا؟

— بالعافية.

ضحك.

— ياسين كان عايز ينام جنب حياة.

— هو فاكرها لعبة جديدة.

ضحكوا.

وبعدين سكتوا.

مريم قالت:

— عمر.

— نعم؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى