بنتي الصغيره حكايات اسما السيد 2

ملك ابتسمت.
— علشان المخدة كان ليها سوستة يا خالو!
انفجرنا كلنا في الضحك.
عمر نفسه قعد على الكرسي من كتر الضحك.
قلت:
— يا بنتي ما قولتيش الحتة دي من الأول ليه؟!
ردت بمنتهى البراءة:
— ماحدش سألني!
وضحكنا أكتر.
بعد شوية…
وقفت بعيد وبصيت عليهم.
عمر شايل حياة.
مريم واقفة جنبه.
وياسين ماسك في بنطلون أبوه.
وملك بتحاول تسرق قطعة من التورتة.
افتكرت الليلة اللي بدأت فيها الحكاية.
أكتر من مية شخص.
بطن مزيفة.
صورة سونار.
واسم ست اعتقدنا إنها ماتت.
وقتها افتكرنا إن أكبر سر هو إن ريم مش حامل.
لكن الحقيقة؟
المخدة ما كانتش السر.
كانت مجرد غطا فوق أسرار سنين.
وفي النهاية…
طفلة عندها تمن سنين هي اللي شدت أول خيط.
وخيط وراء خيط…
رجعت أم لأولادها.
ورجعت أب لابنه.
وكشفت ناس افتكروا إن الحقيقة ممكن تتدفن للأبد.
أما حياة الصغيرة…
فكانت نايمة في حضن أبوها، من غير ما تعرف إن اسمها اختصر الحكاية كلها.
لأن بعد تلات سنين من الفقد والكذب والخوف…


