رحت شقة ابني حكايات اسما السيد

🗝️ رحت شقة ابني ومعايا نسخة من المفتاح، وأنا متأكدة إني هكشف مراته مع راجل تاني. فتحت باب أوضة النوم بهدوء… لكن الست اللي كانت جوه ماكنتش مرات ابني. والراجل اللي كان معاها كان جوزي، اللي متجوزاه بقالنا اتنين وتلاتين سنة، ودبلته محطوطة فوق الكومود. وقبل ما أقدر أواجهه… سمعته بيقول اسم ابني، وبعدها جملة خلتني أرجع لورا من الصدمة. 😰
— لو الست دي بتخون ابني، النهارده الكدبة دي هتنتهي.
ده اللي كنت بفكر فيه وأنا بدخل المفتاح في الباب.
كانت الساعة أربعة وسبعتاشر دقيقة العصر.
ابني الوحيد كان لسه في شغله.
مراته المفروض كانت في شغلها.
وأنا أصلًا ماكانش المفروض أكون هناك.
كنت عارفة ده.
لكن بقالي أسبوعين بشوف حاجات مش مخلّياني أنام.
مرات ابني كانت كل شوية تطلع ترد على مكالمات بعيد.
تمسح رسايل أول ما ابني يقرب منها.
وبقت تتأخر كتير.
وقبلها بكام يوم، وأنا عندهم، لقيت حاجة رجالي في العربية عمري ما شوفتها قبل كده.
لما وريتهالها، وشها اصفر.



