عام

18 عاما من الالم حكايات اسما السيد 2

طلعوا…

بناتي فعلًا.

قربت منهم.

حضنتهم.

حضنتهم بطريقة يمكن عمري ما حضنتهم بيها.

مريم كانت بتعيط في صدري.

نور بتقول:

— إحنا كنا خايفين تقول إننا خدعناك.

قلت:

— إنتوا ما خدعتونيش.

ورفعت عيني لكريم.

— اللي خدعني واقف هناك.

بعد ما هديوا شوية، خليتهم يقعدوا.

بصيت لكريم.

— من البداية.

تنهد.

— ليلة الحادث، أنا كنت في المستشفى.

— عارف.

— لأ… إنت مش عارف.

بصلي وقال:

— أنا وصلت قبل ما إنت توصل.

استغربت.

— إزاي؟

— خطيبتك اتصلت بيا.

اتجمدت.

— اتصلت بيك؟

— قبل الحادث بحوالي نص ساعة.

— قالتلك إيه؟

كريم سكت.

قلت:

— قالت إيه يا كريم؟

— قالتلي إنها خايفة.

— من مين؟

— ما قالتش الاسم.

قام ومشى خطوتين.

— قالت إن فيه حد اكتشف حاجة عن الحمل، وإنها مش واثقة في حد حواليها.

قلت:

— حاجة إيه؟

بص لمريم ونور.

— إن الحمل كان توأم.

هزيت راسي.

— مستحيل. أنا كنت بحضر السونار معاها.

— وإنت حضرت كل المواعيد؟

السؤال وقفني.

لأ.

آخر شهرين كنت بشتغل ساعات طويلة علشان أجهز البيت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى