منوعات

18 عاما من حكايات اسما السيد 4 والاخير

لكن صورة لعيلة اتسرقت منها سنين…

وقدرت في الآخر تلاقي طريقها لبعض.

أما الفوطتين، فرجعوا معانا البيت.

حطتهم مريم ونور في صندوق زجاجي، ومعاهم السلسلة القديمة.

وتحتهم ورقة صغيرة كتبت عليها مريم:

“هنا بدأت الحكاية اللي افتكرناها صدفة.”

نور أضافت تحتها:

“لكن بعض الصدف… بتكون طريق طويل بيرجع الناس لبعض.”

وفي الليلة دي، قبل ما أنام، وقفت قدام الصورة الجديدة.

افتكرت خطيبتي وهي حامل.

افتكرت القبر.

افتكرت الشاطئ.

وبعدين بصيت للصورة.

18 سنة وأنا بسأل نفسي:

ليه أنا؟

ليه خسرت كل حاجة؟

وليه لقيت الطفلتين بالذات؟

وأخيرًا…

عرفت الإجابة.

لأني ما لقيتش مريم ونور يومها.

مريم ونور هما اللي رجعوا لقوني.

تمت بحمد الله.

حكايات الكاتبة أسما السيد — حصري لبيدج وجروب حكايات أسما السيد — ممنوعة من النسخ.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى