18 عاما من حكايات اسما السيد 4 والاخير

18 عيد ميلاد.
18 سنة من الأسئلة.
أول سن.
أول كلمة.
أول يوم مدرسة.
أول نجاح.
أول مرة اتكسر قلب واحدة فيهم.
أمهم ما شافتش أي حاجة.
بعد وقت طويل، دخلنا البيت.
فضلنا ساعات نتكلم.
وعرفت الجزء اللي ماحدش كان يعرفه.
بعد ما كريم سابها في البيت، كانت ناوية تختفي أيام قليلة بس.
لكن والدها وصل لها.
مش علشان يقتلها.
علشان يجبرها توقع أوراق تتنازل فيها عن أي حق يخص البنات.
رفضت.
فنقلها لمكان تاني.
وبعد فترة قدرت تهرب بمساعدة واحدة كانت بتشتغل عند العيلة.
لكن لما حاولت ترجعلي…
وصلها خبر إني اختفيت من عنواني.
وإن الطفلتين ماتوا.
قالت وهي بتعيط:
— بعتلك جوابات.
قلت:
— ماوصلنيش حاجة.
— واتصلت ببيتك القديم.
— أنا بعته بعد الحادث.
سكتت.
وبعدين قالت:
— بعد سنين اكتشفت إن أبويا كان بيمنع كل محاولة توصل بينا. ولما مات، افتكرت إني أخيرًا هعرف أدور عليكم.
مريم سألت:
— طب ليه ما لقتيناش؟
بصت لها أمها.
— لأن أسماءكم اتغيرت في الأوراق بعد العثور عليكم. وأنا كنت بدور على الاسمين اللي اخترتهم لكم وقت الولادة.




