منوعات

18 عاما من حكايات اسما السيد 4 والاخير

بصيتله بغضب.

— كان حقي أعرف.

— عارف.

— كان حقي أقرر أخاف ولا لأ.

خفض رأسه.

— عارف.

سكتنا.

وبعدين بصيت للصورة.

قلت:

— أنا رايح العنوان.

كريم قال:

— المكتوب بيقول ما تروحش.

— ضيعت 18 سنة وأنا بسمع كلام ناس بتقولي أعمل إيه.

حطيت الصورة في جيبي.

— كفاية.


بعد ما اتأكدنا إن الدكتور فؤاد اتنقل للمستشفى وإن إصابته مش خطيرة، بلغنا الجهات المختصة بكل المستندات اللي ظهرت.

المرة دي ماكانش فيه أسرار.

ولا تصرفات لوحدنا.

كل ورقة اتسلمت.

كل اسم اتقال.

وكل معلومة اتسجلت.

أما أنا…

فكان عندي مكان واحد لازم أروحه.

العنوان كان لبيت أبيض صغير قريب من الساحل، بعيد عن الزحمة.

وصلنا قبل المغرب.

أنا ومريم ونور.

كريم فضل في العربية.

قال:

— اللحظة دي ليكم.

وقفت قدام الباب.

إيدي اترفعت علشان أخبط…

لكن وقفت في الهوا.

مريم مسكت إيدي.

— بابا؟

قلت:

— أنا خايف أخبط.

نور سألت:

— ليه؟

بصيت للباب.

— لأني طول 18 سنة كنت بحلم إنها تكون عايشة. دلوقتي لو الباب اتفتح وطلعت مش هي…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى